الى اين نسير !؟.
شهدت الساحة العمومية المتوسطة بين الولاية و جهة لعصابه و الحرس الجهوي و المقاطعة و إدارة الامن الجهوي و الجامع الكبير والبلدية فى كيفه عصر اليوم الثلاثاء ثالث أيام فطر 1446 للهجرة الموافق لفاتح ابريل 2025 للميلاد حفلا للراب فى نفس المكان الذى اقيمت فيه صلاة عيد الفطر مع اختلاف شاسع في نوع الحضور و فى حجمه .
و ما استوقفنى فى الامر هو تأخير الحفل لآخر ساعات العيد و كذا نية منظميه فى دعمه بثان الليلة لشريحة بعينها .
لقد فضلنا عدم عرض كل المشاهد الخادشة للحياء و التي تكشف المخالفات الصريحة للنصوص الشرعية كما يحصل فى ألعاب فريق الفتيات و فى حدائق الطفولة وما سواها مما يشاكلها …
أسئلة وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية تنحصر غى
١- هل خصص الحفل لنفي مضامين صلاة العيد و لبيان أنه لم تعد للدين سلطة فى البلاد ؟.
٢- هل تمرير الاتفاقيات المخالفة للنصوص الشرعية الصريحة أصبح أمرا قانونيا ؟.
٣- هل ديباجة الدستور و المواد المجرمة لانتهاك حرمات الله تم إلغاؤها او جعلها أقل درجة من اتفاقات منظمات المجتمع المدني المسنودة من ممولى تمزيق البلاد ؟.
٤- أتستقيم حفلات بهذا الحجم دون اختلاط و مواعدات و أخذ صور دون ان نسترسل فى التالى من الافعال ؟.
٥- هل تنسي الجهات المختصة خطورة الاذونات المفتوحة لهذا الحجم و الصنف من المجموعات غير المصنفة فى وقت يشهد دعوات تستدعى الحذر من اسباب قد تتسبب فى انفلات أمني لن يأمن منه حتى الامن ذاته ؟.
٦- وهل تعلمون أن ردود الكثير ممن سألناهم عن طبيعة الحفل اكتفوا بالرد : إنها ساحة الحرية . فهل يدرك المعنيون دلالات هذا الرد شبه المشفر ؟.
فعلا تم تطوير الكثير من التشريعات التى تصب فى “حرية” الفتاة و النوع و الطفل و تم التركيز على سن ما قبل التمدرس و كذا سن المراهقة و أكثر من ذلك حرية المعتقد و حرية الممارسة …
و فى المقابل نسي المجتمع المدني ان البلد لم يصبح بين عشية و ضحاها محصورا فى الفئات التى تم التشريع لصالحها فرجاء هل ينتبه الى باقى مكوناته ليسن لهم قوانين تحمي حرياتهم حتى يتمكنوا من وقف حركات الاستيلاب الاخلاقي و الثقافي لمحو الدين الذى ظل الى حد الساعة دين جميع الموريتانيين كل الموريتانيين بما فيهم صفوف كانت الاذاعة تسترها و قد كشف التلفزيون الرسمي ما تقوم به من مخالفات صريحة للنصوص الشرعية من مثل مصافحة الأجنبيات الاجنبيات و حلق للوجوه و معاقرة للخمور فى عقر دار الجمهورية الاسلامية الموريتانية .
هل كانت المصافحات مقدمات لمحو الحواجز النفسية بين الجنسين كمقدمة لحذف ابن و بنت من الحالة المدنية لمنع الفوارق الجسدية بينهما ؟.
إنها عملية استدراج للبلاد نحو حافة الهاوية “و كذلك نستدرجهم من حيث لا يعلمون و أملى لهم إن كيدى متين” فهل نحن متهيئون للحرب مع الله ؟.
ألم نكتف بنشر الفساد و الانحلال و المجاهرة بالكبائر عبر الوسائط الاجتماعية ؟ : ” إن ربك لبالمرصاد” .