سد لفطح حين يحل الشعب محل السلطة

سد لفطح من اقدم و أهم سدود مقاطعة بومديد أقامه الاهالي قديما بطرق تقليدية علي ارض معطاء تمتد علي مساحة تقع بين دخلت أهل الحاج سيدى شمالا و طارف خيرنى جنوبا اي ما يزيد على ثلاثين كيلومتر يشكل حاجز سن تكانت حده الغربي بينما يحده من الشرق اوكار .

و تمتاز تربته بالجودة العالية حيث يتناقل الجميع أن فسيلة الفستق فيه مثلا تنتج ما يزيد علي ثلاث مائة كيلغرام .

و تعيش علي ريعه القرى المتناثرة حواليه :  انقفنى و جلوه و ادخل و الزهاره و لفطح و مركونين و خيرنى … فهذه القرى تعد هبات لهذا السد الذى تعطل منذ ما يقارب ثلاثين سنة عانت خلالها ساكنة البلدية من الهجرة بعد التهميش و المماطلة في إقامة السد و اسناده مرة واحدة لاسنات التي تلاعبت به بشكل واضح دون اى تدخل من الجهات المعنية .

اما الان و قد مل السكان الانتظار بعد أن تأكدوا أن لا أمل لتدخل الجهات المختصة بعد زيارة وزير الزراعة الأخيرة للمقاطعة و اطلاقه انشطة ترميم سدي بومديد و الدحارة القائمين بالفعل .

لقد قرر سكان بلدية لفطح اخيرا أن ينهضوا عن بكرة ابيهم ليواجهوا اكثر من اثنين و ثلاثين رافدا من أودية تكانت بسد رملي يشيدونه بأيديهم و علي رؤوسهم …

و اخيرا أقاموا السد حيث أقامه اجدادهم و بنفس الطرق و بذات الوسائل و علي الدنيا العفاء.

اخيرا تم تشييد سد لفطح في غياب تام :

– للسلطات المعنية التى توجد علي مرمى حجر من السد  و التي توجد مبانيها في مهب سيول السد اذا لا قدر الله حصل خلل منع السد من السيطرة علي المياه…

– كذا وسائل الإعلام الرسمية التي تغطي الحقير و النقير ..

يتواصل : محمد المهدى صاليحى

 

 

اظهر المزيد