بعثة حزب المرجعية غياب و تغيب و تغييب
عقدت بعثة حزب الانصاف الي كيفه لقاء مع منتخبي و اطر الحزب في فندق البلدية افتتحه رئيس البعثة بمطالبة الحضور بالتحفظ و ترك الانتقادات للقاءات الخاصة نظرا لوجود الصحافة داخل القاعة و نظرا لما قد حصل في لقاءات البعثات بالقواعد من انتقادات حادة بلغت درجة افشال بعضها .
و قد تناوب أمناء الحزب علي الكلام يوصي بعضهم بعضا بترك الملاحظات و الانتقادات و تاجيلها الي وقت اللقاءات الخاصة و رغم ذلك لم يبخل اي منهم بصب جام غضبه علي ما اتفقوا علي تسميته تهميش القواعد و نسيانهم وقت ولادتهم و جعلهم سلما يرتقي عليه مبعوثون في سيارات فارهة بامتيازات عالية يغلقون الابواب امام اصحاب اعلي الرتب الحزبية جهويا …
و تحت وابل من الشتائم و التهديد من أفراد متعددين من بينهم نائب رئيس الجهة رضخ رئيس البعثة لطلبات الجمهور تحرير تعبيرهم و شكاويهم فبدأت القاعة تخلو من جمهورها مما اضطر البعثة لانهاء اللقاء و التحول الي قاعة الشباب و الاقتصار علي تقديم برنامجهم الكلي و توضيح مهمتهم و انهاء اللقاء بسرعة خارقة في انتظار اللقاءات الخاصة و الممنوعة علي غير الحزبيين كما عبر عنه رئيس البعثة الذي تبين انه لا يعرف اسم اتحادي الحزب فكيف يعرف مشاكل الحزب !
وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية سجلت غياب أغلب اطر الحزب من اللقاءين سواء المنتخبين و غيرهم بينما لاحظت حضورا شبه كامل لمجموعتين قبليتين ليس إلا و كان حضورهم لافتا للانتباه بينما تغيبت أغلب الكتل السياسية التي تدعي ان لها وجودا في لعصابه .
لقد غابت جميع رموز لعصابه و كيفه بلا منازع و لم تحترم الانتماءات التمثيلية و السكنية في اللقاءات الخاصة في جو من عدم الاهتمام و قلة المبالاة و قد تحاشي الجميع الخوض في الحوار اثناء اللقاءات المفتوحة علي الاقل فهل ستكون اللقاءات الخاصة مجالا للتوسع في القضايا الخاصة و الخوض فى المجالات التابوهات ..