انتشار الجريمة ضد الاطفال في لعصابه

تتبعت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الجرائم المرتكبة ضد الاطفال في ولاية لعصابه بعد تزايد وفيات الاطفال أثناء ممارستهم للاعمال الشاقة بحقهم و قد تبين ان هذه الجرائم متعددة الاسباب .
١-تبدأ الجرائم ضد الاطفال بحالات الحمل خارج العلاقات الشرعية مما يتسبب في عمليات الاجهاض و برامج تنظيم الحمل و الوأد و رمي المواليد الجدد و الاطفال الخدج بسبب نقص الرعاية الصحية و كذلك الموتي في بطون امهاتهم و قد لاحظت الوكالة انتشار الردم السطحي للخدج في مقبرة صونادير و خارجها مما جعلهم طعاما للكلاب السائبة .
لقد شكل توقيع و مصادقة حكومات العشريتين علي المواثيق الدولية المخالفة للشريعة الاسلامية مبررا لانتشار الممارسات المخلة بشروط الحفاظ علي حياة الاطفال و حقوقهم في الوجود اصلا .
٢-انتشار المنظمات الطفولية ذات الخلفيات غير الدينية و التي تستند في ثقافتها الي مقررات و قيم التنظيمات الدولية المناهضة لمقتضيات الشريعة الاسلامية مما نتج عنه تغييب الرؤية الاسلامية و انتشار افكار التحرر من قيود الشرع و السفور و التبرج و هو ما مهد لانتشار ظاهرة التبرج تحت ستار المشاهير و المؤثرين بغض النظر عن ابعاد هذه الصفات المرفوضة شرعا .
٣-غياب روح المهنية و النقابية لدي قطاعت التجارة و الميكانيكا و اللحامة و البناء و الرعي و غيرها من القطاعات الخدمية التي تستسهل استغلال الاطفال نظرا لانخفاض أجورهم و حتي انعدام الاجور احيانا كثيرة . ان أغلب عمال المتاجر و المناجر و اماكن اللحامة و ميكانيكا و كهرباء السيارات و كذا الرعاة و العدد غير محصور : كل هؤلاء أغلبهم ضحايا يمارسون اعمالا شاقة علبهم و غير ملائمة لصحتهم …
٤-يمثل تسرب الاطفال من المدارس إضافة الي الاعداد الهائلة من الاطفال في سن التمدرس و هم لا يدسون … سببا مباشرا لتعريض الاطفال لاسباب الجرائم المرتكبة في حقهم مما يؤكد ضرورة تفعيل القوانين المجرمة لعدم تسجيل الأبناء في المدارس ليزاولوا التعلم بدل تركهم للعمل .
٥-التفاوض بين اولياء امور الاطفال لتسوية الجرائم و الجنح المرتكبة في حقهم جعلت من حقوق الطفل مجرد أدوات تمويل لوكيله ليس إلا . فغالبا ما تنتهي حالات انتهاك حقوق الاطفال بعقد صفقات بين وكلائهم ينتهي ريعها في جيوب الوكلاء و لا يستفيد منها الاطفال حتي ما لحق بأجسامهم من جروح ناهيك عن نفسياتهم و عقولهم .
إن وفاة طفل يشحن التراب في السيارات او آخر سقط من ظهر فرس يركبها او ثالث يعمل في ورشة لحامة او رابع كان راعيا …هي حالات متكررة آن الاوان لتقييدها ضد معلوم يتوجب عليه ان يدفع ثمن فعلته للضحية كي لا تكون رشوة تقدم لوكيل طفل ضحي بحياته من اجل بطن الوكيل او فرجه او هما معا .
https://www.facebook.com/share/r/1BoAXfAcEZ/