بعد الحرائق ياتي الجراد و الحوار
تجتاح مدينة كيفه الان موجات كبيرة من الجراد قادمة من جهة الغرب علي خلاف موجات سابقة كانت تاتي من الشمال الشرقي .
و تشكل هذه الموجات خطرا هائلا علي اوراق الاشجار و ثمارها .
لقد أكلت النار الغطاء النباتي و الان ياتي دور الجراد ليمحو ثمار الاشجار .
يحصل هذا في البلاد السائبة لان حكومتها الرشيدة تحسب حسابها لكل الامور التي تزيد المستضعفين في الارض ضعفا علي ضعفهم عسي ان ينفوا من الارض فتبقي للاقوياء بعيدا عن المنغصات يتحاورون فيها حول تدمير الشجر و الحجر و الانسان .
هل تملك مندوبية البيئة وسائل لمكافحة الجراد ام ان امره وكل الي هيئة لديها سيارات جميلة و كثير من العاب الاطفال اقامت منذ شهرين في لقليك هل كانت توزع بذور الجراد و تختار اماكن انطلاقه و وجهات انتشاره من يدري !!
لم يبق للحيوان إلا أوساخ البلديات و قماماتها في الاسفل صورة دواجن المدينة متجهة الي مكب البلدية علي “التميشه” .
