في كيفه من يمول السهرات الحمراء و من ينظمها ؟
ألفت ساكنة مدينة كيفه تنظيم سهرات و حفلات حمراء تقام في فضاءات عامة اهمها المنصة الرسمية المحدودة شمالا بمسجد الولاية و بمكاتبها و غربا بجهة لعصابه جنوبا بإدارة الامن و المسجد الجامع العتيق …
و رغم العمل الجبار الذي تخوضه الاجهزة الامنية في مكافحة انتهاك حرمات الله و سعيها الدؤوب في القبض علي منتهكيها فقد وجد المنحلون اخلاقيا ملاذا آمنا في سهرات شبه دائمة يتم تنظيمها تحت عناوين تنكرية مختلفة داخل هذه المنصة .
الغريب في الامر هو الحضور اللافت و المستمر للاجهزة الاداررية و لأغلب ممثلي القطاعات الحكومية التي لا تتولي الافتتاح و التأطير فقط كما هي عادتها في كافة الانشطة غير هذه و انما يكونون آخر المنصرفين ..
و الاغرب من هذا و ذاك هو مصادر تمويل هذه السهرات و الاهداف من تنظيمها ففي الوقت الذي تشكو الساكنة الفقر و الفاقة و المرض و الالم و الجوع و العطش … يذكر شهود عيان كلفوا بتنظيم بعض هذه الانشطة انه يتم دفع تكاليفها من المال العام لبعض العملاء المستخدمين لغايات و أجندات ترتبط بتجذير الرذيلة و ملحقاتها داخل ساكنة مسلمة مسالمة تمهيدا لترسيم مخططات النوع و ما شاكلها من ممارسات تدفع جهات معينة المجتمع الي الانغماس في ويلاتها …
و يبدو أن مشكلة استفادة الرعيل الاول من المسؤولين من حقهم في التقاعد سهل تمرير مندسين يعملون لصالح جهات غير وطنية لتولي تسيير الامور في اتجاهات لا تخدم لا أمن و لا استقرار النظام فحسب بل يلعبون بأمن و استقرار البلد في النهاية …
و في الوقت الذي يعم الاستياء أغلب سكان المنكب البرزخي من سوء اوضاعهم ؛https://www.facebook.com/share/v/1aKpMqYNMB/
و في الوقت الذي تفرض بلاد الجوار الضرائب علي المخنثين ؛https://www.facebook.com/61574738237033/posts/122155788380824607/?app=fbl
تفرض حكومتنا الموقرة الضرائب علي عامة الشعب لتذهب الي جيوب المخنثين و لتزيد في أعدادهم و تنظم لصالحهم السهرات الحمراء في مدينة الايمان و الامن : كيفه المحروسة فأين طيبو الذكر ؟ فأين ولد هيداله و اين الطالب اخيار و اين ولد دفناش ؟؟؟
وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية علي يقين من وجود أغلبية من الخيرين داخل الاسلاك الادارية و الامنية في ولاية لعصابة مما يعطيها اليقين بقدرتهم علي التنبه لهذا الخلل في التسيير و العمل علي وقفه و محاسبة من يشرفون عليه سواء كانوا منظمات او أفرادا أو مندسين …
لعصابه حيث مدافن الشهداء الذين امتحنت امرأة الصلاح خديجة منت العاقل طالب علم ورد الي محظرتها بعدهم حتي تتأكد من استعداده و أهليته لطلب العلم : بولنوار في كيفه مرورا ببنعمان و ميل ميل وانتهاء بالعلب لبيظ لا يمكن ان تمحو سهرات المنصة و لا غيرها ثقافتهم فليتيقن القائمات و القائمون عليها أن الله سيتم نوره و لو كره الكافرون و قد وعد و وعده الحق : “و نريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين و نمكن لهم فى الارض و نوري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون” .
محمدالمهدى صاليحى