وجب قضاء فائتة مطلقا

أثبت والي لعصابه د احمدو ولد عداهي ولد اخطيره :
١-سعة صدره لسماع الرأي المخالف بسكينة و توأدة فلم تستفزه العبارات التي تحتاج الي تهذيب و لم يلجأ لا شفويا و لا عمليا الي اية صيغة للتحجير علي وجهة النظر الموازية …
٢-قدرته علي التدخل في الوقت اللازم -حين تدعو الضرورة-لاعادة المسار الي سكته الصحيحة فهو من يملك القرار الفعلي النهائي -مادام في وظيفته-في السماح او المنع لأي نشاط يقدر مدياته و ما يترتب عليه كما حصل في مهرجان كيفه الذي وفق باتفاق الجميع في تجنيب مقيميه ورطة ستظل تلاحقهم حتي يوضحوا تفاصيل ما كانوا ينوونه و كذا ما مروا به من مراحل.. و كذا تجنيب كيفه تلطيخ سمعتها بتجربة فشلت في المهد و كان أقصي ما قد تحققه جعل كيفه كمنزل تعاوره المؤجرون دون أداء مستحقات استهلاكهم من الماء و الكهرباء و الضرائب مما سيجعلها مستقبلا محرمة علي اعمارها من جديد …
٣-و قد نجح في اظهار ان ما جمعه نظراؤه من ولاة ولايات الوطن الاخري استطاع هو ان يفككه الي محطات متدرجة تثبت إرادة واضحة في خطاب كل فئة بما تفهم و لو أن الاولي جمع الكل في قاعة واحدة و إجراء محاسبة يفرغ فيها كل فريق ما في قلوبهم من ملاحظات علي غيرهم من الفرقاء …
٤-كما اثبت ولد اخطيره ان مجرد ثلاثة أيام من مواكبة الميدان مكنته من تقديم انجازات عملية هامة ليس وقف إزعاج و ترويع الساكنة أبسطها بعد ان عم الهلع الساكنة من رؤية اشعة الليزر تطوق الاحياء دون معرفة بحقيقتها فكيف سيصبح حال المدينة حين يقيم بها شهرا !!
فعلا نعرف ان مهام الرجل تستدعي منه اسفارا كثيرة خارج مقر عمله لكن الايام كشفت ان كل ما يقوم به من انشطة يتم محوه خلال غياباته و هو يدرك الاسباب اكثر منا و هو أولي بوضع حد لكسر خططه كلما شق أرض دبي موليا ظهره شطر المحروسة كيفه .
٥-لقد أثبت والي لعصابه ولد اخطيرة أن مكانته في النظام السياسي و الاداري القائم تمكنه من فعل ما تمليه المصلحة و ليس ما تمليه بيروقراطية الدلاح و إطفاء الغاز أثناء مراسيم إقامة الشاي … يستطيع غيره ان يتلاعب بعقول العامة كما يمكن لغيره ان يتواري وراء دعايات رخيصة يعلم كم ستجعله سخيفا في عيون الجميع و كم سيوفر من فرص العمل “للكيطاعه” …
والي لعصابه السيد احمدو عداهي اخطيره يعلم حقيقة معاناة من وكل اليه تسيير امورهم و يعلم جيدا انهم آخر متضرر من أزمات حرب تدور علي بعد تسع ساعات من الطيران في أرض لم يتحدث أي فرد فيها حتي الآن عن خوف مما نخافه نحن الذين نملك الف مندوحة عن منتجاتهم …
السيد الوالي يحكم شعبا من الفقراء و المعدمين الذين لا تعني لهم الطاقة شيئا : لا يملك هذا الشعب الذي تحكمه سوي صفة انهم مستضعفون في أرض يقتتل طواقم المجتمع المتدني فيها امامكم و تتذكرون فقط التي لم يعل صوتها خلال الصهيل و النواء …
سيدي الوالي اردتم قضاء فائتة فلو كان الحضور من أعماق المستضعفين فى الارض لتم قضاؤها مطلقا و بالفعل لن تجدو حينها مبررا للحديث عن الغاز و عن تغيير مراسيم الشاي و لا عن إلغاء وجبات العشاء اما السيارات و ما يتعلق بها فلا مجال للحديث عنه لان اغلب المستضعفين فى الارض لا يستخدمون إلا الدخان إذا وجدوا ما يبرره اما نعمة العشاء فقد ودعوها يوم فارقوا حياتهم الاولي التي كانوا يعتمدون فيها علي شاة يحلبونها و سنبلة يعجنونها نفدت بالجفاف و بتحويل من وكل اليهم امرهم ما كان مخصصا لهم الي رجال اعمال يسهرون لان أحد بني الاصفر اشتري “دلاحا” باربع مائة اوقية قديمة عن طريق الخطإ في اعتذار قبيح لم يجرؤ كونبارس آداكس علي تقديمه لأمة كانوا مجرد أدوات إلهاء فيها …
كتبه محمدالمهدي صاليحي

اظهر المزيد