لماذا اختزل مندوب تآزر زيارة لعصابه ؟.
لاحقت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية مواطن زيارة مندوب تآزر لمدينة كيفه مستغربة التكتم حول برنامجها و مندهشة من التباين الواضح بينها و بين وقائع زيارته للحوضين حيث استعرض انجازات مختلفة و حيث قام بانشطة متعددة طالت مناطق متعددة في الولايتين المزورتين .
تبينت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية من خلال مشاهداتها لمواطن تدخلات تآزر أنها اصبحت اثرا بعد عين فما عدي وجود مجموعة من الشباب من المستفيدين علي ارجيلة احد الملاعب و أخري استعارت لحما و ميزانا عجزت ان تحضر له زبونا واحدا فقد ثبت ان التمويلات التي قيم بعرضها و نقلها من دون وثائق تسليم و تسلم أصبحت في خبر كان و انه يراد لها ان تستدر بفقدها تمويلات جديدة .
الاكياس التي تظهر في الفيديو تمويه يختبئ وراءه المموهون يظن من يراها انها ذات محتوي و هي خاوية ابقيت لشغل حيز في مكان لم يبق فيه إلا هي و هي حال كافة المشاريع التنموية في لعصابه التي زالت حتي لوحاتها و لا فتاتها ناهيك عن آثارها التنموية إلا ما يوجد في (تفرق سرقة) و ما اصبح يسير علي منوالها في كيفه .
و لقد بذل المقاولان كل وسعهما ليقنعا المندوب ان ثلاث مائة و ست و خمسين منزلا اكتملت الاشغال فيها إلا عشرة في المائة و لكن كل من يمرون امامها سيلعنون جميع مدرسي الحساب : تقع هذه المغارات علي حافة طريق الامل حيث أمرها مكشوف لجميع الموريتانيين فهي تقع في حفرة مستنقع لا يستطيع الاغنياء تأهيلها لأي استخدام ناهيك عن ان تكون سكنا لفقراء تفكر تآزر في ردمهم بين اكوام القمامة في انتظار جعلها وقودا للتخلص منهم بعد ان أحاطتهم مدن بسرادقات تمنع هروبهم الي الأمل .
كان أولي بمندوب تآزر ان يتجاوز لعصابه الي وقت لاحق فقد انفق وقته في ما لا يفيد و قد نبهته وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الي كل هذه خيبات الامل و كان حريا به ان يعلم انها تطبق شعارها “نتحري الصدق” فلن تنشر خبرا يمكن تكذيبه .