توصيات كيفه : لمصلحة من تضمين مكافحة التطرف
شهد فندف الصداقة و السياحة في كيفه يومي السادس و السابع و العشرين فبراير الفين و ست و عشرين (ورشة عمل إقليمية للتخطيط التشغيلي) نظمها (برنامج التعاون بين حكومة موريتانيا و اليونيسف (2024\2027) 
و قد حددت الجهات المنظمة بكسر الظاء الحضور في :
رئيس المجلس الجهوي، 5 حكام، 26 عمدة، ممثل واحد عن خلية وزارة الشؤون الاقتصادية، المندوب الجهوي للشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة (DRASEF)، المدير الجهوي للتهذيب الوطني (DREN)، 5 مفتشين للتعليم الأساسي (IDEN)، ممثل واحد عن الشباب، ممثل واحد عن (SAFIA)، المدير الجهوي للصحة (DRS)، مسؤول التغذية (PF NUTRITION)، المدير الجهوي لحقوق الإنسان (DRH)، (MAIEO)، المدير الجهوي لترقية اللامركزية والتنمية المحلية (DRDDL)، 5 أطباء رئيسيين، المدير الجهوي للعمل الصحي (DRASA)، المدير الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة (DREDD)، المدير الجهوي للتنمية الحيوانية، ممثل عن الوكالة الوطنية لسور الأخضر الكبير (ANGMV)، ممثل عن الحالة المدنية، ممثل عن مفوضية الأمن الغذائي (CSA)، وممثل عن اتحادية الأشخاص ذوي الإعاقة. نقطة. و رغم النقطة فقد حضر مندوبون لم تضمهم اللائحة و تغيب آخرون و تكرر ذكر مندوب الصحة بصفتين و ذكر مندوبون غير معتمدين حتي الآن في الولاية و تكرر استبعاد الصحافة بشقيها من لائحة المشاركين .
و الاغرب من هذا كله عدم التطرق للهيئات و التنظيمات التابعة لليونسف و هي التي تمارس ميدانيا تنفيذ سياسات المنظمة الاممية كوكلاء محليين لها .
و بعد الافتتاح الرسمي تم التأكد من لائحة الحضور الذين تم تقسيمهم الي ثلاث مجموعات عمل تابعت انشطتها بقية اليوم الاول و صدرا من اليوم الثاني حين التأم الجميع لعرض نتائج عملهم .
بدأت الجلسة الاخيرة بطريقة مميزة نالت إعجاب أغلب الحاضرين تمثلت في إتاحة الفرصة لكل رؤساء الهيئات القائمة بالتنفيذ بعرض أنشطتهم : ما نفذوه حتي الان و ما ينوون تنفيذه مستقبلا مع اعطاء الفرصة للجهات المستفيدة للرد علي مزاعم المنفذين مما بين تباينا واضحا بين مداخلات الطرفين الشيء الذي ألجأ ممثل اليونسف الجهوي للاعتذار و محاولة التستر علي ما تبين من ثغرات في عمل من وكل اليهم التنفيذ .
و قد استفسرت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية ضمن ملاحظات قدمها مديرها الناشر عن ثلاث مسائل لم تجد لها تفسيرا مقنعا :
الاولي لم تجد الوكالة مبررا لتضمين توصيات الورشة توصية بمكافحة التطرف و اعتبرتها توصية نشازا و فضفاضة لا تخدم سوي اعتراف ضمني كاذب بوجود تطرف في البلاد فأيا كان المقصود من هذا المفهوم النشاز و الفضفاض فإنه لا يوجد في هذا البلد المسلم و المسالم و الهادئ و أن مثل هذه التوصية النشاز يعتبر اعترافا ضمنيا بصفة لا تخدم المصلحة العامة للبلد ترجو الوكالة حذفها و تنبه مستقبلا المشاركين في مثل هذه الورشات ان يتجنبوا مثل هذه السقطات غير المبررة …
اما الملاحظة الثانية التي أوردها مدير وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الناشر فقد لاحظ أن جميع ممثلي الهيئات القائمة علي تنفيذ برامج التعاون بين حكومة موريتانيا و اليونسف يتحدثون اللغة الفرنسية و ينتمون الي عرقية واحدة و ذلك رغم السمعة الطيبة لمنظمة اليونسف و التي جعلت منها محط ثقة جميع دول العالم دون تمييز إلا أن الوضعية الثقافية لهؤلاء الوكلاء تحول بينهم و بين التماهي مع المجتمعات المستهدفة و التي تمتاز في غالبها بالامية و الجهل هذا بالإضافة إلى الشكوك حول الدوافع وراء اختيار بعض هذه الهيئات لتولي تنفيذ برامج تدعم في أذهان الساكنة قيمة مؤسسة ذات اهداف خاصة كمنظمة الرؤية العالمية المسيحية فكيف تبرر المنظمة الدولية اعتمادها كجهة تنفيذ محايدة ؟.
المسألة الثالثة و الاخيرة التي نبه إليها مدير وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الناشر هي تعارض طبيعة المجتمع الموريتاني مع طبيعة التدخلات التي يعتمدها الشركاء : إن المجتمع الموريتاني مجتمع بدوي مفتوح و ليس له من النضج ما يمكنه من التعامل بنجاح مع الطرق المتبعة في تنفيذ برامج التعاون فلا ممثلوه قادرون علي التسيير الدقيق و من باب أحري المواطنون فعلي سبيل المثال لا الحصر يتحتم في اختيار من يستحقون ان يكونوا أهدافا صحيحة للتدخلات مستوي من الحصافة يراعي شروط الاحقية بعيدا عن كافة المؤثرات التي ما زال مسؤولونا الاداريون المفترض فيهم الحياد عاجزين عن تمثلها ناهيك عن ممثلين من نفس طينة المجتمع الامي المستهدف …
انتهت الورشة بنجاح في التنظيم و التسيير لافت رغم غياب مسؤولين كثر عن مجريات عمل اللجان الذي سنخصص له تغطية ان شاء الله.
و تم استلام المخصصات التي اشترط فيها ما لم يشترط في غيرها حسب نص رسالة وزارة الشؤون الاقتصادية و التنمية : (سيتم دفع بدلات السفر (DSA) وتكاليف النقل في عين المكان بناءً على تقديم أمر بمهمة. نقطة ونهاية.) تمثلت هذه المبالغ في ثمان و ستين الف اوقية قديمة للمشاركين من خارج مدينة كيفه و بالتساوي دون مراعاة اختلافات تكاليف النقل و استلم اهل كيفه عشرة آلاف قديمة بمن فيهم “البشمركة” فكيف نسيتهم الجهات المنظمة و ذكرهم المشرفون علي الورشة !؟.
لعلها خطوة في طريق مكافحة “التطرف و الاقصاء” في معاملة صاحبة الجلالة ؛ و ليتهم قبلوا مستقبلا تمكين عمال مهنة المتاعب من مجرد الوصول الحر الي الخبر ليس إلا دون منع من طرف محصل و حاشد اصوات يدعيان ما لا يتمثلانه في سلوكهما …
جايهم ان شاء الله تعالي .