التعارض الوظيفي أو حلة حزب الانصاف الجديدة
لاحظت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية تعيين والي لعصابه ضمن المجلس الوطني لحزب الانصاف أثناء دورته الحالية . https://www.facebook.com/share/v/1JAfuTnVeW/
و بعد ان اعدت خبرا في هذا الشأن توقفت عن نشره ظنا منها ان الرجل سيتم تحويله الي منصب جديد لا يتعارض مع التعيين الحزبي المستحق لرجل بذل كافة جهوده خدمة للنظام القائم باتفاق من العدو و الصديق .
و بانتهاء تحويلات وزارة الداخلية مع ابقاء الوالي في منصبه تنبه وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الي حقيقة واضحة للعيان تتمثل في التعارض الواضح بين صفة الوالي كممثل لرئيس الجمهورية ينسحب عليه ما ينسحب علي الرئيس من المنع من أي انتماء حزبي و بين وظيفة وال منتم لحزب حاكم يوكل اليه تسيير أغلبية سكانية معارضة لحزب تري فيه السبب الوحيد لنهاية حكم علي شفير السقوط …
لقد تميزت لعصابه بصفتها المعارضة الابدية للانظمة الحكومية و قد تقبل سلطة معذورة بخدمة نظام عينها و لكنها لن تقبل استغلال انظمة التسيير لنتائج تركيع الاحرار بقوة النفوذ فقد نجح وال سابق في ترتيب اوراق المجتمع المتمدين وفق ارادة وزارة الداخلية ليستغل خلفه وزن و حجم الولاية في الوصول لمنصبه الاداري قبل ان يستغله ثالث في مكاسب سياسية …
لم تعقم نسوة لعصابه ان يلدن احرارا يقولون كفي !!
عودوا الي صوابكم وعينوا الرجل وزيرا و هو يستحقها و هي قليلة في حقه فلن تجدوا رجلا يفري فريه : نشاطا و استعدادا و تمكنا و ثقافة و تضحية …و بالمقابل سوف تخسرون ما حققه من مكاسب حتي الان بصفته إداريا قبل ان تكشفوه بتعيين حزبي يقزم دوره و يلخص قيمته في مناضل حزبي داخل حيز سكاني معاد …
لقد جربت حكومة ولد بلال عجزها امام ارادة الكيفويين فهل يطمع حزبه ان ينجح في ما فشلت فيه حكومته ؟؟!!
ابدا لن يكون لها ما تريد …
كتبه محمدالمهدي صاليحي