التعتيم علي فساد مخزونات مفوضية الامن الغذائي

بعد شكاو متعددة وصلت وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية من فساد المواد المعروضة للبيع في حوانيت “عزيز” الممونة من مفوضية الامن الغذائي بتمويل من تآزر نجحت الوكالة في اخضاع مادة القمح للتفتيش مما أكد تقعر حبوب القمح تقعرا كاملا نتج عنه تحول المادة الي غبار تذروه الرياح فإذا صببت عليه الماء طفا علي سطحه بسبب فقده الوزن بعد التقعر المستشري في كل حبة من خنشة القمح و إذا حركت الحب داخل الماء تحول لون الماء الي البياض بسبب ذوبان ما نتج من غبار اصله دقيق فلا يبقي إلا قشر الحبة .
تؤكد وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية دقة النتائج التي تتحصل عليها “مختبراتها” سهلة التركيب و بسيطة الادوات فقد أثبتت :
١- بتشريحها لدواب عجزت المصالح البيطرية عن معرفة او علاج امراض غريبة تسببت في نفوق الكثير من قطعان المنمين علي مرأي و مسمع من تلك المصالح .
٢-كما أثبتت الغش الذي تمارسه محطات بيع المحروقات من خلال قياس نوعية و كمية الاستهلاك في مسافة واحدة بوسيلة نقل واحدة في ظروف قيادة واحدة و من مصادر تموين مختلفة .
٣-و ها هي اليوم تثبت بالعين المجردة فساد مخزونات الامن الغذائي من خلال تعريضها للرياح و للماء و للملاحظة العينية .
يحصل هذا في حين تنشغل السلطات البلدية و الادارية بتعنيف المستضعفين في الارض و التضييق عليهم خشية”اوطيت ف حفرت گدحي بعدنك كبيت” ظنا منها ان مرور سيارة تحمل شاة بالسوق هي محاولة لبيعها خارج سوق المواشي تستحق انتزاعها من اصحابها و الزج بها في مرآب البلدية دون أكل او شرب إلا ما تم مقايضته منها خلسة او تحت جنح الظلام .
و بالمناسبة تلاحظ وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية الاختلاف الواضح بين الكميات المحروقة بالفعل و تلك المعلن عنها رسميا .
كما تدين الاستمرار في تخزين مواد تحتاجها الساكنة في يوميات معاشها الي حين يعلن عن تعرضها للفساد و تخصيصها للحرق بتكاليف جديدة في عمليات غش اوضح من الاولي و أكثر اضرارا بالمال العام .