مقايضة مرفوضة


اثناء استعراض وزير الصحة لبعض اچهزة التحاليل الطبية قابل الوزير استحسان البعض لهذه التجهيزات بالتلويح بنقل حافلة التحاليل الطبية المتنقلة الي النعمة في ولاية الحوض الشرقي .
و قد نجحت مفوضة الامن الغذائي في نقل مخزونات كثيرة من مخازن كيفه الي جهات خارج الولاية و حين ساءلتها وكالة صحفي ميل ميل الاستقصائية عن الاسباب بررت العملية بكون تلك المخزونات كانت موجهة لانواذيب و ذلك رغم نقلها الي جهة غير انواذيب و رغم تواجدها في مخازن لعصابه أزيد من عقد من الزمن .
فهل سيبرر وزير الصحة النقل المزمع للمختبر المتجول بالسكوت المستغرب من الجهات “المؤتمنة” علي مصالح الكيفويين ؟!
يذكر ان زيارة السيد وزير الصحة لمركز استطباب كيفه تميزت باساليب غريبة من الافتيات و محاولات الاستفزاز في طريقة واضحة و اسلوب فاضح أراد السيد الوزير ان “يرفع اهتمام”-كما عبر هو- اهل كيفه عن الاشياء البسيطة الي الاشياء المهمة و هل هنالك أهم من وسائل التحليل اذا كانت بالفعل مزودة بالادوات و المحاليل السليمة ؟!.
و هل يستحيل علي الوزير سماع طلبات المواطنين في الملإ ؟ و بالمقابل يستدعيهم في غرف الفنادق ؟ أم أنه ظن من سيادته أن كل الناس يقبلون الاستدعاءات في الفنادق ؟ أم أن وزراء المرحلة يفضلون سماع الاحاديث الخفية علي التي يفضل اصحابها ان تكون علي رؤوس الاشهاد ؟؟!!
كتبه محمد المهدي صاليحي
يتواصل

اظهر المزيد